الافتراضي الذي يصنع المشكلة
جدار بمقاس 16:9 يبدو الخيار الطبيعي لأن كل الشاشات كذلك. لكن كثيراً من الكاميرات الأمنية ما زالت تخرج 4:3، أو 5:4 في الموديلات القديمة. النتيجة شريطان أسودان في كل خلية.
عُدّ الكاميرات أولاً
اكتب العدد الكلي، ثم عدد الكاميرات التي يحتاج المشغل رؤيتها في اللحظة نفسها. الرقم الثاني هو ما يحدد عدد الخلايا، لا الأول. الباقي يمكن أن يكون في قوائم تبديل.
ما يعطيه كل تخطيط
16:9 يعطي عدداً أكبر من الخلايا على العرض نفسه. 4:3 يعطي ارتفاعاً أكبر لكل صورة، وهو مفيد في مشاهد المداخل حيث يظهر شخص كامل. الاختيار يعتمد على المشهد لا على الشاشة.
التحويل مرتين يضيف تأخيراً
إذا خرجت الكاميرا 4:3 ثم حُوّلت إلى 16:9 ثم عُدّلت داخل الشاشة، فكل مرحلة تضيف زمناً وتفقد وضوحاً. اضبط الخرج على نسبة الجدار ثم وزّع.
الإرغونوميا تحدد الصف الأخير
أدنى ارتفاع صورة مريح على مسافة معينة يحدد حجم الخلية. في غرفة تحكم بإضاءة منخفضة يمكن تقليل الحجم وزيادة العدد، لكن ليس إلى حد إجهاد العين بعد أربع ساعات.
الاجتماع الذي ينهي الجدل
اعرض على المشغل اللقطة نفسها بتخطيطين على الشاشة النهائية، واطلب منه قراءة رقم سيارة بعيد. التخطيط الذي يقرأه أسرع هو الصحيح، لا ما يقترحه كتالوج.
