شاشة تتعطل عند العاشرة صباحاً وتعود عند الخامسة

شاشة عند مدخل مركز تجاري كانت تبدو معطلة خمس ساعات يومياً وسليمة بقية الوقت. قراءة واحدة بمقياس الضوء شرحت السبب، ونقلها حلّت المشكلة.

كل المقالات →

الشاشة المعطلة لا تحترم ساعات العمل

الاتصال جاء بعد الظهر: الشاشة سوداء. ذهب الفني صباح اليوم التالي فوجدها تعمل. تكرر الأمر ثلاثة أيام. الأعراض المنتظمة بهذا الشكل ليست عطلاً عشوائياً بل ظاهرة مرتبطة بوقت محدد.

القياس عند الواجهة

عند العاشرة صباحاً كان الضوء الساقط على السطح نحو 1800 لوكس، ومع انعكاس الأرضية الرخامية صار المشهد غير قابل للقراءة. الشاشة كانت تعمل، لكن ما يراه المار ليس ما يرسله المشغل.

النقل أفضل من الشراء

اقترح المورد استبدالها بشاشة أعلى سطوعاً بتكلفة كبيرة. البديل كان تحريك الوحدة مترين إلى الداخل وخارج خط الشمس المباشر. التكلفة الفعلية: ساعة عمل وشريط تثبيت.

أمران يجب استبعادهما أولاً

قبل الحكم على الشاشة، تحقق من نظام التبريد: الحرارة عند السطح قد تدفع السطوع تلقائياً إلى أدنى مستوى. وتحقق من إعداد الجدولة: كثير من الشاشات تخفض السطوع في ساعات النهار لتوفير الطاقة، وهذا يظهر للمستخدم كعطل منتظم.

منتجات ذات صلة

لنبحث عن العرض الذي يحتاجه مشروعك.

اقبل في مناقشة مشروعك ↗

اللغة