الشكوى
كانت الشاشة خلف واجهة متجر تواجه شارعاً مزدحماً. قال العميل إن الصورة تختفي بين 11 صباحاً و3 عصراً، وافترض أن الشاشة خافتة وطلب طرازاً بـ5000 شمعة.
ما قسناه
أخذنا مقياس سطوع إلى الزجاج في ثلاثة أوقات. خارج الواجهة كان الرصيف تحت الشمس يقرأ نحو 20,000 شمعة. ووجه الشاشة مقاساً عبر الزجاج 1900 شمعة. النسبة 1 إلى 10. لا شاشة تفوز بذلك، ولا 5000 شمعة.
المشاكل الحقيقية الثلاث
- الانعكاس. الزجاج كان عادياً بنسبة انعكاس 8 بالمئة، وعند زاوية شمس العصر عمل كمرآة. طلاء أو فيلم مضاد للانعكاس يخفضها إلى 1 أو 2 بالمئة.
- التباين لا السطوع. كان المحتوى خلفية رمادية فاتحة ونصاً أبيض. في هذا المستوى من الإضاءة المحيطة يهم التباين أكثر من السطوع المطلق. محتوى بخلفية داكنة كان سيقرأ أفضل عند نفس 1900 شمعة.
- الزاوية. كانت الشاشة مدوّرة 15 درجة إلى داخل المتجر، فانعكس ألمع جزء من الشارع مباشرة على عين المارّة.
ما غيّرناه بترتيب التكلفة
أولاً المحتوى: خلفية داكنة ونص عالي التباين. مجاناً. ثانياً فيلم مطفي مضاد للانعكاس على داخل الزجاج بنحو 40 دولاراً للمتر. ثالثاً تدوير الشاشة 10 درجات ليذهب الانعكاس إلى الجدار لا إلى المشاهد. رابعاً فقط رفعنا السطوع من 1900 إلى 3000 عند الظهيرة بحساس ضوء محيط.
النتيجة
استطاع العميل قراءة الشاشة من الرصيف في الثانية بعد الظهر. التكلفة النهائية نحو خُمس استبدال الشاشة بطراز 5000 شمعة، وارتفعت الكهرباء أقل من 15 بالمئة لأن الحساس يرفع الإخراج أربع ساعات فقط.
القاعدة العامة لواجهات المتاجر
إذا كانت الشاشة خلف زجاج فتعامل مع الزجاج أولاً. وإن لم يمكن تغيير الزجاج فصمّم محتوى داكناً واقبل إضاءة محيطة أقل. شراء شمعات أكثر هو الخيار الثالث لا الأول.
