المشروع أ: الصف الأول على 2.8 متر
في غرفة عرض صغيرة المسافة بين أول مقعد والشاشة 2.8 متر. عند 2.5 مم تصبح النقاط مرئية بوضوح عند مشاهدة نص أبيض على خلفية داكنة. هنا كان 1.86 ضرورة لا خياراً.
المشروع ب: لا أحد أقرب من 8 أمتار
في بهو كبير أقصر مسافة مشاهدة ثمانية أمتار. عند هذه المسافة لا يرى الزائر الفرق بين 1.86 و2.5 مم. دفع الفرق كان سيشتري شيئاً لا يراه أحد.
القاعدة التي فصلت بينهما
المسافة الدنيا الدائمة بالأمتار تقارب مسافة البكسل بالمليمتر مضروبة في 1.5 إلى 2. تحت مترين تحتاج أقل من 2 مم، وبين مترين وأربعة يكفي 2.5، وفوق ستة أمتار يمكن التفكير في 3 مم أو أكثر.
ما يشتريه السعر فعلاً
الكثافة الأعلى تعني وحدات أكثر ولوحات قيادة أكثر واستهلاكاً أعلى. الفرق ليس في الجودة بل في عدد النقاط في المتر المربع، وهذا يفسر القفزة عند كل نصف مليمتر.
مواصفتان تُنسيان عادة
معدل التحديث والأداء في الدرجات الرمادية الدنيا: شاشة 1.86 بمعدل تحديث عالٍ تبدو أفضل بكثير من 2.5 عند التصوير بالكاميرا، والدرجة الرمادية الدنيا هي ما يحدد التفاصيل في المشاهد المظلمة.
