لمس بالأشعة تحت الحمراء أم بالسعة؟ فصل واحد، لوحتان متضررتان

فصلان شغّلا البرنامج نفسه عشرين أسبوعاً على تقنيتين مختلفتين. الأول قتله غبار الطباشير، والثاني مسطرة خشبية بطول متر.

كل المقالات →

القاعة أ: 32 طالباً، تقنية تحت الحمراء، إطار 8 مم

اللوح يعمل بإطار بارز حول الحافة، وهذا الإطار يخلق زاوية داخلية يستقر فيها الغبار. بعد ستة أسابيع بدأت نقاط اللمس في الزاوية السفلية تفقد الاستجابة، وبعد عشرة أسابيع صار القلم يقفز أثناء الكتابة.

القاعة ب: 26 طالباً، تقنية سعوية، زجاج مستوٍ

لا إطار بارز والحافة زجاجية، فالتنظيف أسهل والغبار لا يجد مكاناً يستقر فيه. لكن المعلم استخدم مسطرة معدنية للإشارة إلى خريطة، وأحد الطلاب ضرب السطح بحرف المسطرة أثناء الحركة.

عدد نقاط التلامس الذي فاجأنا

في القاعة أ كان الطالب يضع كفه على اللوح أثناء الشرح، فيسجّل النظام عدة نقاط ويتصرف كأنها إيماءة. في القاعة ب كان الكف يُقبل كنقطة واحدة أو يُرفض حسب إعداد الحساسية. الفرق لم يكن في التقنية بل في ضبطها.

ماذا اشترت المدرسة بعد ذلك

لم تشترِ تقنية واحدة للجميع. القاعة أ حصلت على لوح سعوي بزجاج مقوّى، والقاعة ب على لوح بالأشعة تحت الحمراء بإطار محمي. القرار بُني على ما يفعله الطلاب فعلاً، لا على جدول مقارنة في نشرة.

ارتفاع التركيب أهم من التقنية

في القاعة أ كان أعلى اللوح على 1.9 متر، فلا يصل إليه طالب في الصف الأول. خفض التركيب 15 سم أنهى نصف الشكاوى قبل تغيير أي مكوّن آخر.

منتجات ذات صلة

لنبحث عن العرض الذي يحتاجه مشروعك.

اقبل في مناقشة مشروعك ↗

اللغة