الشكوى
رُكّب جدار الصالة وبدا سليماً بالعين. ثم صوّر فريق التسويق فيديو لوسائل التواصل فظهرت السيارة الفضية أمام الجدار زرقاء فاتحة. ألقوا اللوم على الشاشة.
ما كان يحدث فعلاً
كان الجدار مضبوطاً على 6500 كلفن أي أبيض نهاري بارد. وإضاءة الصالة 4000 كلفن أبيض دافئ. والسيارة بينهما تعكس الاثنين. على الكاميرا كان التوازن الأبيض مثبتاً على ضوء الغرفة الدافئ فبدا الجدار أزرق وتبعته السيارة.
القياس
وضعنا مقياس لون على الجدار يعرض حقلاً أبيض: 6480 كلفن. وعلى غطاء محرك السيارة تحت إضاءة الصالة: 4100 كلفن. وعلى الأرضية: 4250. أي اختلاف 2400 كلفن عبر ثلاثة أمتار.
ما غيّرناه
ضبطنا الجدار على 4200 كلفن ليطابق الغرفة لا معيار البث. خسارة بسيطة في تشبع الأزرق على الشاشة، لكن السيارات صارت تُقرأ صحيحة على الكاميرا وبالعين. ثم أضفنا إعداداً مشهدياً عند 5500 كلفن لاستخدام الوكيل عند التصوير بإضاءته الخاصة.
لماذا كان الافتراضي خاطئاً
6500 كلفن هو الافتراضي لأنه معيار البث ومعظم جدران LED في المساحات التجارية. لكن في صالة العرض المنتج هو السيارة لا الشاشة. والشاشة يجب أن تطابق الإضاءة التي تبيع السيارة.
المبدأ العام
في أي مساحة تجزئة تجلس فيها الشاشة قرب منتج مادي، طابق نقطة بياض الشاشة مع الإضاءة المحيطة لا مع إعداد المصنع. الشاشة جزء من تصميم الإضاءة سواء خطط له مصمم الإضاءة أم لا.
تفصيل آخر
كان الجدار قريباً جداً من السيارات. على 1.2 متر خلف غطاء المحرك ظهر انعكاس الشاشة على الطلاء. نقلناه إلى 2.4 متر مع ميل خفيف للأمام فاختفى الانعكاس دون تغيير المحتوى.
